الأحد، 20 آب/أغسطس 2017

بعد اختراقه لوقف إطلاق النار،، الجيش المالي ومليشياته وحلفاؤه الإرهابيون يتكبدون خسائر فادحة

 تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد للرأي العام الوطني والدولي عن خرق الحكومة المالية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 21 مايو الماضي وذلك بقيام قوات من الجيش المالي مدعومة بالمليشيات الإثنية التابعة للهجي أغ غامو (جنرال في الجيش المالي) وعناصر حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا بشن هجوم عسكري استخدمت فيه مختلف الأسلحة، فجر اليوم الجمعة الموافق  11 يوليو 2014 على نقاط تمركز لمقاتلي الحركات الأزوادية في منطقة أنفيف.

ومنذ أسابيع كانت الحكومة المالية تعد العدة لهذا الهجوم في الخفاء والسر، وبالتحالف مع الإرهابيين في حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا والمليشيات الإثنية، وقاد الهجوم ضباط سامون في الجيش المالي.

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد وإذ تتخذ من ضامني اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في كيدال بتاريخ 21 مايو 2014 إثر الهزيمة الكبيرة للجيش المالي شهودا على هذا العدوان، تعلن للمجتمع الدولي وخاصة البعثة الدولية في مالي (منسما) والجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أن القوات الأزوادية لم يكن لديها أي خيار اليوم إلا صد العدوان عليها، وممارسة حقها في الدفاع عن نفسها، تماما مثل ما حدث في 21 مايو الماضي.

وأما حصيلة المعركة فلا تزال أولية مع استمرار المواجهات، وقد تم تسجيل 35 قتيلا وعدد من الجرحى، وتدمير 6 سيارات في صفوف العدو.

فيما سقط خمسة 5 جرحى في صف المقاتلين الأزواديين.

كيدال، 11/07/2014

موسى أغ الطاهر

المكلف بالإعلام