الخميس، 25 أيار 2017

الجيش المالي يركتب مجزرة في مدينة "تناهما"... والمنسقية تطالب البعثة الدولية بتوضيحات

موسى أغ محمدون، (35 عاما) أحد ضحايا مجزرة تناهما التي ارتكبها الجيش المالي ومليشياته 21 مايو 2015منسقية الحركات الأزوادية

بيان رقم 17 -05/ CMA/2015

تعلن منسقية الحركات الأزوادية أنه في صباح يوم الخميس 21 مايو 2015 أقدم الجيش المالي على قتل جماعي وعلني لتسعة (9) مدنيين عزل في مدينة "تناهما".

 وكانت مليشيات ما يسمى بـ "مجموعة الدفاع الذاتي لإمغاد وحلفائهم" العرقية الموالية للحكومة المالية قد ألقت القبض على المدنيين التسعة، ثم قامت بتسليمهم للجنود الماليين الذين قاموا بإعدامهم.

وقد ارتكبت هذه الجريمة علنا في سوق للماشية بالمدينة، وبقيت جثامين الضحايا في ساحة عامة حتى الساعة الثالثة ظهرا بالتوقيت العالمي.

والمدنيون الذين تم إعدامهم هم:

1- موسى أغ محمدون، (35 عاما، مدرس في مدرسة تناهما)،

2- أحمد محمد أغ محمد، ( 55 عاما)،

3- إسماعيل أغ إبراهيم (40 عاما،  مزارع)،

4- عثمان أغ تاغلفت،

5- محمد أغ محمد إبراهيم (30 عاما، مدرس)،

6- زيد أغ إبراهيم (13 عاما، تلميذ في المدرسة)،

7- المحمود أغ أحمد (تاجر)

8- ولد أحمد

9- المحمود أغ إكنتل، (موظف لدى برنامج الغذاء العالم). بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص الذين تم إعدامهم، فهناك كثيرون آخرون في عداد المفقودين.

إن منسقية الحركات الأزوادية تدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي ينتهك كل حقوق الإنسان، والذي يؤكد على الاستراتيجية التي وضعتها باماكو لارتكاب الإبادات الجماعية ضد الشعب الأزوادي.

إن منسقية الحركات الأزوادية تلزم البعثة الأممية بتقديم توضيحات حول هذه الحادثة، وهي التي تتخذ من "حماية المدنيين في ميناكا" حجة لمنع قواتنا من خوض معركة ضرورية لطرد الميليشيات والارهابيين الذين يحتلون "منكا" منذ 27 أبريل 2015 في ظل انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 23 مايو 2014.

إن منسقية الحركات الأزوادية تطالب بشدة بتسليط الضوء على هذه الفظائع وتتساءل المنسقية: ما إذا كان الطابع "المدني" للشعب له معنى مختلف في منكا عن معناه في تناهما؟

إن منسقية الحركات الأزوادية وإذ تدعو للضحايا بالرحمة والغفران، تتقدم بأحر التعازي إلى أسرهم، وتؤكد أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب.

 21 مايو 2015

عن اللجنة الإعلامية للمنسقية

موسى أغ الطاهر