الأحد، 23 تموز/يوليو 2017

منسقية الحركات الأزوادية توقع بالأحرف الأولى على اتفاق الجزائر وتشترط مناقشة مطالبها قبل أي توقيع على اتفاق نهائي

11225484 458320371000754 875985358 nمنسقية الحركات الأزوادية

(C.M.A)

بيان مرافق للتوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة فاتح مارس 2015 المنبثقة عن مسار الجزائر

إن النزاع القائم بين سكان أزواد والحكومة المالية منذ أكثر من خمسين (50) عاما أثار اهتمام المجتمع الدولي الذي شارك فيه بشكل واسع للمرة الأولى منذ عام 2013. ومنذ ذلك الحين تم اتخاذ العديد من الخطوات، كانت لها نتائج مختلفة في كثير من الأحيان. ولكنها جميعا أدت إلى العديد من الحقائق أهمها:

  1. كشف النزاع عن تعقيده.
  2. طبيعته السياسية أساسا.
  3. أن القضايا غير المعلنة حددت بلا شك خصوصيات وعموميات المسار الذي بدأته الوساطة الدولية.
  4. إضفاء الشرعية على الميليشيات القبلية كان عقبة رئيسية في هذا المسار.
  5. منسقية الحركات الأزوادية وهي الخصم الوحيد ضد دولة مالي، لم تبخل يوما بصدق إرادتها، وحسن نيتها في سبيل التوصل إلى حل تفاوضي عادل ودائم للنزاع.
  6. التزام الوساطة التي تقودها الجزائر ساهم في دفع المسار إلى الأمام.
  7. أن الوثيقة المقترحة للتوقيع عليها بالأحرف الأولى في فاتح مارس 2015 بالجزائر هي أقل بكثير من مطالب سكان أزود، ولا تجيب على مخاوف وحقائق الأزمة التي يعيشها أزواد.
  8. أن سكان أزواد في الداخل كما الخارج قد أعربوا بشكل جماعي عن تحفظات جوهرية على مشروع الاتفاق؛ بل عن رفضهم له.
  9. على الرغم من كل ما سبق، وافقت منسقية الحركات الأزوادية بروح من الإنصاف وحسن النية على التوقيع بالأحرف الأولى على الوثيقة؛ نظرا لبعض جوانبها التي تراها مناسبة من أجل مواصلة العمل مع الوساطة الدولية وحكومة مالي للتوصل تدريجيا إلى حل توافقي للنزاع يأخذ في الاعتبار تطلعات ومطالب الشعب الأزوادي.
  10. انعدام أية آلية لضمان عدم انتهاك وقف إطلاق النار في جميع مراحل العملية، وهو ما يعود بمنسقية الحركات الأزوادية إلى موقفها الشرعي في الدفاع، والتي تطالب دائما بضمانات لتجنب المزيد من التصعيد كما كان الحال في كثير من الأحيان عندما تقوم القوات المسلحة المالية والميليشيات الموالية للحكومة في باماكو بمهاجمة مقاتليها.

نظــــــــــــــــــــــــــــــــــرا لأن:

-         منسقية الحركات الأزوادية هي الطرف الأساسي في أي حل تفاوضي للنزاع القائم بينها وبين الحكومة المالية.

-         منسقية الحركات الأزوادية تبقى ملتزمة بالمسار الجاري من أجل التوصل إلى حل.

-    الوثيقة الموقع عليها بالأحرف الأولى في فاتح مارس 2015 في الجزائر من قبل الطرف المالي هي أقل بكثير من مطالب الشعب الأزوادي.

-         كل هذه المطالب تهدف إلى توفير مناخ سلمي عام في مواجهة سياق يبدو مقلقا بازدياد.

وباشتـــــــــــــراط ما يـــــــــلي:

-        -  أن التوقيع بالأحرف الأولى على هذه الوثيقة والتوقيع على الاتفاق النهائي يبقيان مختلفين قانونيا.

-      -  أن وثيقة فاتح مارس 2015 لا يمكن أن تعتبر "اتفاقا نهائيا" ولا أن يشرع في تنفيذها قبل التوصل إلى اتفاق توافقي بين الطرفين.

 وإذ تجدد المنسقية التذكير بأن النقاط الرئيسية المقدمة لعناية الوساطة الدولية بتاريخ 17 مارس 2015 في كيدال، ستتم مناقشتها بين طرفي النزاع والوساطة قبل أي توقيع على وثيقة نهائية.

واستجابة لطلباب العديد من الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، والدول المجاورة، والصديقة، وافقت منسقية الحركات الأزوادية في خطوة أولى على التوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة الجزائر قبل التوقيع النهائي، وكل ذلك لإثبات حسن نواياها للتقدم نحو السلام.

إن منسقية الحركات الأزوادية تعتقد أن توقيع الاتفاق النهائي من قبل الوساطة يجب أن يتم بعد التوقيع النهائي التوافقي بين الأطراف من أجل تعزيزه.

إن منسقية الحركات الأزوادية وإذ تظل وفية للمثل العليا لأزواد، وإذ تعبر عن استعدادها بدفع عملية السلام للجميع نحو الأمام؛

توقع اليوم بالأحرف الأولى على وثيقة فاتح مارس 2015 المعنونة  "اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر."

 

الجزائر، 14 مايو 2015

عن منسقية الحركات الأزوادية

بلال أغ الشريف