الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

منسقية الحركات الأزوادية تعلن أنها ستمارس حقها في الرد على أي عدوان على مواقعها

عاجل1منسقية الحركات الأزوادية

بيان صحفي رقم 7 – CMA- 4- 2015

تذكر منسقية الحركات الأزوادية بأنه منذ 18 يونيو 2013 عقب الاتفاق التمهيدي الموقع في وغادوغو مع الحكومة المالية بشهادة المجتمع الدولي (بوركينا فاسو، والجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والاتحاد الافريقي، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وفرنسا) وفت المنسقية بجميع التزاماتها، كما امتثلت لكافة البنود المتعلقة بها، على أمل  تحقيق الأمن والسلام في أزواد ومالي وفي شبه المنطقة.

واستجابت بشكل إيجابي لطلب الوساطة الدولية لبدء محادثات السلام. وحافظت باستمرار على مستوى عال من التعاون مع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، وقوات العملية الفرنسية "سيرفال" ثم عملية "برخان" وكذلك المنظمات الإنسانية العاملة في الإقليم، ومختلف البعثات الدولية التي طلبت لقاءها.

وقبلت المنسقية بشكل فوري طلب وقف إطلاق النار الذي تقدم به فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي آنذاك في 23 مايو 2014 عقب انتهاكات خطيرة وصارخة من طرف الجيش المالي في كيدال بتاريخ 21 مايو.

لقد أظهرت المنسقية أيضا مستوى استشعار المسؤولية الرفيع بعدم ردها على اعتداء بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي الذي كلفت به إحدى وحداتها دون أي إنذار مسبق مما تسبب في خسائر في الأرواح، وخسائر مادية فادحة في صفوف مقاتلي المنسقية.

ولقد امتنعت منسقية الحركات الأزوادية عن جميع هجمات واستفزازات الجيش المالي وميليشياته ضد كثير من مواقعها (انتليلت، بير، أنفيف، ميناكا، جبق...).

وقد ساهمت المنسقية طيلة مسار المفاوضات في تقدم العمل بما كلفها بعض التضحيات الجسيمة على حساب مطالبها الرئيسية.

إن منسقية الحركات الأزوادية تذكر بأنها لم تتخل يوما عن التعبير عن التزامها بمسار المفاوضات. وخلال مناسبات عدة قدمت المنسقية مطالب جوهرية مؤكدة أنه من دون أخذ تلك المطالب في الاعتبار فإن الاتفاق لا يمكن أن يؤدي بحال إلى تحقيق النتائج المرجوة من أجل السلام.

إنه بالرغم من استمرارها في الضغط على المنسقية لتوقيع الاتفاق المقترح في فاتح مارس فلا الأمم المتحدة ولا الوساطة الدولية، ولا فرنسا ولا الولايات المتحدة الأمريكية قامت علنا بإدانة ​​الانتهاكات المتكررة والصارخة لجميع اتفاقيات وقف إطلاق النار من طرف الحكومة المالية، ولا عدم احترامها لالتزاماتها الأخرى، وخاصة تلك المتعلقة باحترام حقوق الإنسان. وعلى العكس من ذلك، واصلت الحكومة المالية سياستها في تشجيع ودعم الميليشيات لخلق الفوضى وخلط الأوراق مع الاستمرار في اعتقال وتعذيب وإعدام المواطنين الأزواديين بحجج الإرهاب الواهية.

إن الهجوم السافر على "مناكا" من طرف تحالف الميليشيات الموالية للحكومة أمس 27 أبريل 2014 يمثل انتهاكا خطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة المالية.

إن منسقية الحركات الأزوادية وبعد كل الأدلة التي قدمتها على امتثالها الكامل لمسار المفاوضات، وبعد استنفاد جميع السبل لإسماع الحكومة المالية صوت الحكمة، تعلن أنها لم يبق لديها أي خيار آخر سوى ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها، وحماية السكان المدنيين، ومواقعها.

عن اللجنة الإعلامية لمنسقية الحركات الأزوادية

موسى أغ الطاهر