الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

منسقية الحركات الأزوادية تؤكد أن مشروع الاتفاق المقترح من الوساطة لا يلزم المنسقية ما لم تصادق عليه.

الرئيسمنسقية الحركات الأزوادية

بيان صحفي

لقد سجلت منسقية الحركات الأزوادية بيان الوساطة الصادر بتاريخ 18 أبريل 2015 معلنة نهاية سير المفاوضات بين منسقية الحركات الأزوادية وحكومة مالي قبل التوقيع النهائي للاتفاق.

إن منسقية الحركات الأزوادية وبعد مناقشات عديدة: تذكّر بأن مشروع الاتفاق المقترح من قبل الوساطة لتوقيعه في 15 مايو المقبل لا يلزمها ما لم تصادق عليه.

وتشكر منسقية الحركات الأزوادية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على كافة الجهود التي بذلتها في البحث عن حل عادل ومنصف للنزاع القائم بين أزواد ودولة مالي منذ أكثر من 50 عاما.

كما تجدد المنسقية اعترافها وتشجيعها للوساطة، وتطمئن المجتمع الدولي (منظمة الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، والجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومنظمة التعاون الإسلامي،) والدول الأعضاء في الوساطة (الجزائر بصفتها رئيس فريق الوساطة، وبوركينا فاسو، وموريتانيا، والنيجر، وتشاد، ونيجيريا ) بأن الخطوة التي اتخذتها المنسقية تهدف إلى إعطاء كل الفرص لنجاح مسار الجزائر من أجل التوصل إلى اتفاق دائم.

إن منسقية الحركات الأزوادية انطلاقا من شعورها الرفيع بالمسؤولة، تؤكد التزامها باحترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 23 مايو 2014 في كيدال، وكذلك إعلان وقف الأعمال العدائية الموقع بتاريخ 24 يوليو 2014 في الجزائر العاصمة والذي تم التأكيد عليه بتاريخ 19 في فبراير 2015م، وتدعو الأطراف الأخرى في النزاع إلى أن تحذو حذوها.

وتظل المنسقية منفتحة دائما لمواصلة الحوار من أجل إيجاد حل تشاوري مشترك بشكل كامل  بين الأطراف المتنازعة التي هي منسقية الحركات الأزوادية وحكومة مالي، وتحت رعاية المجتمع الدولي.

انواكشوط 21 أبريل 2015.                                   

عن اللجنة الإعلامية للمنسقية

ألمو أغ محمد