الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

انفجار سيارة مفخخة في مدينة كيدال يخلف خسائر معتبرة... والحركة الوطنية لتحرير أزواد تدين العملية

انفجرت سيارة مفخخة اليوم (السبت 14 ديسمبر 2013) حوالي الساعة السادسة صباحا بتوقيت قرينتش، مستهدفة مقر بنك التضامن في كيدال، وقد خلف الانفجار خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات.

والحركة الوطنية لتحرير أزواد وإذ تدين بشدة هذا العمل الإرهابي، تعبر عن أسفها عن الخسائر البشرية المسجلة، وتذكر مرة أخرى بأنه يبقى من الضروري اتخاذ إجراءات أمنية مناسبة تلعب فيها كل الأطراف كامل دورها، وتتحمل مسؤوليتها كاملة في حماية الأشخاص وممتلكاتهم في مدينة كيدال.

 

اِقرأ المزيد...

بيان المجلس الثوري للحركة الوطنية لتحرير أزواد

في الفترة ما بين 08-12- نوفمبر 2013 انعقدت جلسات المؤتمر العام للمجلس الثوري وتم تناول نقاط جدول أعماله خلال خمسة أيام وتزامن هذا المؤتمر مع أوضاع سياسية صعبة على مستوى الحركة نتيجة ضغوطات دولية مما سبب في توتر حاد في أوساط الشعب الأزوادي في الداخل و الخارج، وعليه فإن المجلس الثوري يعل:

-         المبادئ العامة للحركة الوطنية لتحرير أزواد لا مساومة عليها ولا تفاوض.

-         المجلس الثوري يذكر بأن الحركة الوطنية لتحرير أزواد هي حركة ثورية تستمد قوتها من جماهير الشعب الأزوادي بجميع مكوناته ولا تعبر إلا عن إرادته وطموحاته ومطالبه المشروعة.

-         إن اشتراط مالي سيطرتها على مقر الولاية والإذاعة المحلية في كيدال وإجراء انتخابات برلمانية في أزواد لبدء الحوار لا يعني سوى أنها تريد أن تحطم إرادة الشعب الأزوادي وخلق بلبلة بين الشعب و قادته، وللأسف ساعدها العالم على ذلك متجاهلا إرادة الشعب الأزوادي.

-         المجلس الثوري يرى أن فرض سياسة الأمر الواقع يمكن أن تفجر الأوضاع وتعيدها إلى نقطة الصفر.

-         أثبتت التجربة أن مالي لا ترغب في السلام ولا تبحث عن حل حقيقي للقضية، بل تنتهج سياسة الهروب إلى الإمام، وإيهام العالم بأنها تبحث عن حل بافتعال مشروع مصالحة وطنية بين أطراف لا توجد بينها مشاكل أصلا، متجاهلة القضية الجوهرية.

-         إن سياسة لي الذراع التي تنتهجها الأطراف الدولية على الشعب الأزوادي لا تؤدي إلى حل، بل تزيد الأوضاع تفاقما وتدفع بالأمور إلى الانفجار .

-         إن المجلس الثوري سيعمل كل ما بوسعه لضمان الحيلولة دون انحراف هذه الثورة عن مسارها الصحيح.

عاش الشعب الأزوادي عاش أزواد حرا مستقرا مزدهرا .

 

 

الإدارة الـــــــــــــــعامة للمجــــــــــــــلس الثـــــــــــــــــــوري

كيدال في 12-11-2013



 

 

بيان صحفي

الحركة الوطنية لتحرير أزواد،      والحركة العربية الأزوادية،         والمجلس الأعلى لوحدة أزواد

بيان صحفي

إن الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد ( MNLA )، والأمين العام للحركة العربية الأزوادية ( MAA) ورئيس المجلس الأعلى لوحدة أزواد ( HCUA ):

يدينون بشدة مقتل اثنين من الصحفيين الفرنسيين العاملين في إذاعة فرنسا الدولية  RFI  في 2 نوفمبر 2013 في كيدال، و يقدمون تعازيهم القلبية لأسر الضحيتين وزملائهما، وكذلك الشعب الفرنسي..

ويذكرون بأن لا علاقة لوجود الحركات في كيدال بالثغرة الأمنية الحالية، على عكس ما تم نشره على نطاق واسع في هذا الاتجاه، في حين أن القرار 2100 الصادر من مجلس الأمن،  وكذلك اتفاق وغادوغو يخليان صراحة مسؤولية الحركات عن هذه المسألة.

إن الحركات الأزوادية تتوحد حول المثل العليا للسلام والحوار، ولن تدخر جهدا للمساعدة في تسليط الضوء على هذا الحدث المأساوي .

اِقرأ المزيد...

مقر محافظة كيدال والترتيبات الأمنية

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد مقتنعة تماما بأن مسألة مقر محافظة كيدال لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تكون ذريعة لعرقلة الحوار من جانب أي من الأطراف المشاركة في عملية السلام الشامل الجارية، وتعلن الحركة للرأي العام الوطني الأزوادي والمجتمع الدولي أنها ملتزمة تماما بإيجاد حل عاجل لهذه المسألة في إطار الترتيبات الأمنية وفقا للاتفاق التمهيدي الموقع في وغادوغو في يونيو 2013 .

وتدعو جميع الأطراف المعنية الموجودة في الميدان (الحركات، بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي ، وقوات العملية العسكرية الفرنسية، والجيش المالي) لتوحيد جهودها للعمل معا والتصدي في أسرع وقت ممكن للثغرات الأمنية في إقليم أزواد، وخاصة في كيدال .

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدعو جميع الأطراف للعمل من أجل مواصلة عملية التفاوض، وتفضيل خيار الحوار السياسي بصفته الحل الدائم الوحيد للنزاع بين حكومة مالي وأزواد .

اِقرأ المزيد...

عملية انتحارية في "تساليت"

علمت الحركة الوطنية لتحرير أزواد بكل أسى عن المحاولة الانتحارية التي استهدفت معسكر القوات التشادية في منطقة "تساليت" صباح اليوم الأربعاء الموافق 23 أكتوبر 2013م، وخلفت قتلى وجرحى.

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تعبر بهذه المناسبة الأليمة عن تضامنها مع الشعب التشادي الشقيق، وعلى رأسه فخامة الرئيس إدريس دبي، كما تدين الحركة بشدة كل أشكال العنف.

وستبقى الحركة شديدة الالتزام بمحاربة جميع أشكال الإرهاب والتطرف في إقليمنا.

اِقرأ المزيد...