الأحد، 20 آب/أغسطس 2017

بيان الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد، رئيس المجلس الانتقالي لدولة أزواد

الأمانة العامة للحركة الوطنية لتحرير أزواد

رئاسة المجلس الانتقالي لدولة أزواد

بـــــــــــلاغ

لقد احترمنا التزاماتنا منذ توقيع اتفاقية وغادوغو العام المنصرم دون أن تبدي حكومة مالي أية رغبة حقيقية في تطبيق بنود تدابير بناء الثقة، وضمانات وقف إطلاق النار والامتثال له.

وقد توصلنا عبر البعثة الدولية MINUSMA بزيارة رئيس الوزراء المالي، ولم نعترض عليها، لرغبتنا الحقيقية في تجنب التوتر الذي تشهده المدينة.

لقد أقدم الجيش المالي المتواجد في كيدال على إطلاق الرصاص الحي على المدنيين المتظاهرين سلميا قبيل وصول الوزير إلى المدينة وذلك بحضور قوات من البعثة الدولية، والقوات الفرنسية.

إن مصادفة وصول رئيس الوزراء المالي قيام القوات المسلحة المالية بفتح النار على مواقع تجمع مقاتلي الحركة، ومكاتبها يطرح علامات استفهام عديدة في هذا الظرف الزمني الذي نبذل فيه كل جهودنا للوصول إلى هدوء نسبي.

وفي الوقت نفسه، قمنا بمناشدة القوات الفرنسية، وقوات البعثة الدوليةMUNISMA  التوسط من أجل الحيلولة دون تفجر الوضع، وأن يطلبوا من القوات المسلحة المالية أن توقف إطلاق النار على مواقعنا، في حين كنا نصدر تعليماتنا إلى مقاتلينا بعدم الرد على استفزازات الجيش المالي.

لقد وجدنا أنفسنا تحت نيران الجيش المالي، مستهدفا مكاتبنا ومواقع تجمع مقاتلينا، وهنا أدركنا أننا نواجه نتيجة ضربة شنت بعناية ويقف وراءها أعداء السلام، والهدف من هذه الخطوة محاربة أولئك الذين يريدون السلام من جانبنا تماما مثل الذين يريدونه من الطرف المالي.

وأنبه هنا إلى أن معظم جرحانا أصيبوا قبل أن نقوم بالرد على هجوم الجيش المالي.

لقد قامت قواتنا بالدفاع عن مواقعها دفاعا شرعيا، لصد العدو، وحماية السكان المدنيين، وأثناء هذه العملية تمكنا من طرد المهاجمين من مواقعهم بما في ذلك مبنى الولاية، الذي كانوا يتخذونه مقرا لقيادة عسكرية.

إن الأشخاص المحتجزين حاليا يعتبرون أسرى حرب، حيث تم أسرهم في ميدان المعركة، وسيحظون بحماية وعناية وفقا لقانون أسرى الحرب، كما ستتم معاملتهم إنسانيا كما تمليه علينا أعرافنا التي تفرض علينا حسن معاملة الأسرى.

وبالنسبة للأسرى المدنيين فنحن على استعداد تام لإطلاق سراحهم دون تأخير.

وقد قمنا بتسليم المصابين للجنة الصليب الأحمر الدولية والبعثة الدولية  MINUSMA .

وقد تم العثور على قتلى، كان الجيش المالي قد خلفهم في ميدان المعركة، وقمنا لاحقا بتسليم جثثهم للبعثة الدولية بما يتوافق مع احترام الكرامة الإنسانية، ونعلم جيدا أنهم كانوا كما كنا ضحايا لأعداء السلام.

ومن المهم  أن أوضح أننا قمنا بالاستيلاء على مبنى الولاية بصفته مقرا للقوات التي قامت بمهاجمتنا، ولم نكن ننوي التراجع عن التزاماتنا في إطار تدابير بناء الثقة الممنوحة بالفعل من قبل حركتنا.

لقد قمنا بوقف تقدمنا نحو مواقع العدو استجابة لمطالب المجتمع الدولي، حيث استجبنا إيجابيا لجميع مطالب المجتمع الدولي خلال هذه الأحداث المؤلمة.

إنني أدين أكاذيب السلطات المالية التي تسعى إلى ربطنا بالإرهابيين، لأننا قدمنا كل الأدلة على كفاحنا ضد الإرهاب، كما أذكر بأن ضحايا الإرهاب في صفوفنا أكثر منهم في صفوف الجيش المالي، وبنفس الطريقة ألحقنا بالإرهابيين من الخسائر ما لم تستطع القوات المسلحة المالية القيام به.

وندعوا السلطات المالية لضبط النفس، والعمل معا على إعادة تطبيع الوضع؛ إذ من واجب كل طرف اليوم ضبط النفس للمضي قدما نحو تحقيق سلام دائم.

ونأمل من الشعب المالي، أن يختار التصريحات الداعية للسلام على تلك التي تحرض على الحرب من طرف الحكومة المالية.

إنني أؤكد استعدادنا للرد بشكل إيجابي على أي مبادرة تهدف لإعادة تطبيع الوضع من أجل جعل العملية السياسية على طريق حل سلمي؛ وهذا هو طريقنا.

ولا شك في أن إعلان الحرب من قبل السلطات المالية ليس لائقا في السياق الحالي، ولا يمكن أن يكون حلا؛ تماما كما ندين زيادة عدد القوات المالية، وترسانتها العسكرية في منطقة الصراع.

ونحن جاهزون لبذل كل جهد ممكن لتسوية العواقب الناجمة عن أحداث 17 مايو وما بعده، والجلوس مع جميع الأطراف لمناقشة الآليات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الأحداث لاحقا.

اِقرأ المزيد...

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدعو إلى ضبط النفس، وتفند تصريحات سلطات باماكو الكاذبة

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تنفي نفيا قاطعا ادعاءات سلطات باماكو الكاذبة بشأن الرواية الحقيقية للأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة كيدال في 17 مايو الجاري.
كما أن تصريحات إعلان الحرب التي أطلقها رئيس الوزراء، ووزير دفاعه، غير لائقة في ظل الوضع السياسي المعقد الذي تمر به مالي، والانهيار الذي تعيشه خلال السنوات الثلاث الماضية.
إن من واجب كل طرف اليوم ضبط النفس والعمل على بناء سلام دائم عبر مفاوضات سياسية، وهو ما لم تفتأ الحركة الوطنية لتحرير أزواد تطالب به.
ومن جهة أخرى، فإن مزاعم وزير الدفاع، التي يدعي فيها كون الحركة مدعومة من طرف جماعات إرهابية، وأنها اختطفت رهائن مدنيين، ليست سوى مجرد دعاية فاشلة تقصد التشويه.
إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تحتجز أسرى حرب اعتقلوا في ميدان المعركة، وتتم معاملتهم وفقا للقانون الإنساني الذي ينظم ويضمن حقوق أسرى الحرب.
وكما تشهد عليه القوات الدولية الحاضرة في الإقليم فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد لم تتوقف يوما، ولم تدخر جهدا في محاربة الإرهابين، على عكس مالي التي تهاونت ولا تزال بشكل سيئ مع الإرهاب.
ونذكر بأن خوض المقاتلين الأزواديين لاشتباكات يوم السبت، 17 مايو، كان من أجل الدفاع المشروع ردا على الهجمات التي شنها الجيش المالي على مواقعهم التي كانوا يتجمعون فيها.

اِقرأ المزيد...

الحركة الوطنية لتحرير أزواد متماسكة ومتمسكة بمبادئها ولا توجد فيها أية انقسامات

لقد تفاجأت الحركة بخبر إعلان أحد أعضائها السابقين، إبراهيم أغ محمد الصالح عبر أعمدة "جون أفريك"، نيته الدخول في معارضة لإنشاء "تحالف" يسعى إلى "استئناف المفاوضات " و "مد اليد إلى الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا ".

والحركة الوطنية لتحرير أزواد - قبل كل شيء-  تؤكد أنه ما عدا انشقاق إبراهيم أغ محمد الصالح، وحده، فلم تسجل الحركة وجود أية معارضة داخل المكتب السياسي للحركة، بل إنها اليوم أقوى بفضل تجاربها السابقة وإدراكها للضرورة الشديدة إلى تماسكها، وهي متماسكة ومتمسكة أكثر من أي وقت مضى بمطلبها الرئيسي الذي يتجسد في التوصل إلى اتفاق يحدد الإطار المؤسسي والقانوني الخاص بأزواد .

من ناحية أخرى، تجدر الإشارة إلى أن قيادة الحركة اضطرت مؤخرا إلى إقالة إبراهيم أغ محمد الصالح من جميع مسؤولياته السياسية داخل الحركة، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم امتثاله للنصوص، والسلوك والخط القيادي للحركة، وتقاربه المتنامي مع باماكو، وذلك، لأن أي مبادرة دون علم الحركة، ومن باب أولى إذا كانت بالاتفاق مع الحكومة في باماكو، فلن تكون محلا للثقة حيث ينبغي أن نتذكر أن أزواد وباماكو في حالة نزاع ما لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى الاتفاق النهائي على الإطار المؤسسي والقانوني الخاص بأزواد

اِقرأ المزيد...

البيان الختامي للملتقى التشاوري الموسع للحركة الوطنية لتحرير أزواد المنعقد في كيدال ما بين 29 أبريل و2 مايو 2014م

البيان الختامي للملتقى التشاوري الموسع للحركة الوطنية لتحرير أزواد المنعقد في كيدال ما بين 29 أبريل و2 مايو 2014م

استضاف الملتقى التشاوري الداخلي للحركة الوطنية لتحرير أزواد الذي عقد في مدينة كيدال في الفترة من: 29 أبريل إلى 2 مايو 2014، أكثر من 2000 مشارك ومشاركة قدموا من مختلف مناطق أزواد وممثليه في الخارج، كما حضره  كل من: الحاج انتاله أغ الطاهر، زعيم قبائل أضاغ، والشيخ الحاج بابا ولد سيدي المختار، زعيم قبائل كنته، والعديد من زعماء القبائل والعشائر القادمين من تمبكتو،  وغاوا، وميناكا ، كما استضاف الملتقى كلا من السيد العباس أغ انتاله، الأمين العام للمجلس الأعلى لوحدة أزود،  والسيد سيدي إبراهيم ولد سيداتي الأمين العام للحركة العربية الأزوادية، برفقة وفد رفيع المستوى من حركته.

ورحب الملتقى كذلك بحضور ممثلين عن البعثة الدولية المتكاملة المتعددة الأبعاد للاستقرار في مالي MINUSMA.

ولقد انعقدت جلسات هذا الملتقى في الوقت الذي أصبحت فيه المصالح العليا لأزواد قضية أكبر، كما سجل الملتقى بارتياح كبير خطاب الأمين العام للحركة، رئيس المجلس الانتقالي لدولة أزواد السيد بلال أغ الشريف، واستبشر الملتقى بالتوضيحات التي تضمنها هذا الخطاب، وخاصة فيما يتعلق بـــــ:

-         الطابع الثوري للحركة الوطنية لتحرير أزواد.

-         ضرورة الحفاظ على التعايش والتناغم الملحوظ بين الجناح السياسي والجناح العسكري للحركة؛

-         الدور الهام الذي تقوم به النساء والشباب من جميع مناطق أزواد؛

-         الدور المحمود الذي يلعبه الزعماء التقليديون من جميع مناطق أزواد؛

-         الدور الهام الذي تضطلع به كافة الخلايا الخارجية؛

-         جاهزية الحركة للحوار السياسي على أساس المصالح العليا لأزواد؛

-         استعداد الحركة لمد يدها لجميع الحركات والتنظيمات الأخرى التي تعمل لتمكين أزواد من التمتع بحقوقه المشروعة؛

-         ضرورة الابتعاد عن جميع أنشطة التنظيمات المعادية لأزواد؛

-         التزام الحركة بثقتها الكاملة في وساطة وتسهيل المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية، والإقليمية ما لم يظهر منها ما يدل على نيتها استعادة محضة وعادية لدكتاتورية وازدراء دولة مالي؛

-         ضرورة الحفاظ بقوة على وحدة العمل في الحركة، فمسار الثورة ليس قصيرا.

وبعد سماع المداخلات والرسائل المقدمة من المجلس الثوري والمجلس الاستشاري، وتنسيقية نساء أزواد، والشباب، وهيئة الأركان، والخلايا الخارجية للحركة وتحديدا في المملكة العربية السعودية، وموريتانيا، وبوركينا فاسو، والجزائر، وليبيا وأوروبا:

ü    فقد شجع الملتقى العزيمة القوية التي تتميز بها نساء أزواد للعمل من أجل أن يتمتع إقليمنا بكامل كرامته، كما سجل بارتياح كبير دعوتهن لتعزيز حركية داخلية في الحركة بما يتماشى مع متطلبات الوقت الراهن.

ü    أشاد الملتقى مترحما على الشهداء الأزواديين الذين سقطوا برصاص الجيش المالي من 1960 إلى اليوم، والذين سقطوا ضحايا الإرهاب، وكل أولئك الذين فقدوا حياتهم في سبيل الكفاح البطولي من أجل أزواد؛

ü    أشاد الملتقى بتدخل المجتمع الدولي في الصراع القائم بين أزواد ودولة مالي منذ 54 سنة، وأساسا تدخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ü    وقد ثمن الملتقى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها  في إطار البحث عن الاستقرار وخاصة من جانب لجنة حقوق الإنسان التابعة للبعثة الدولية MINUSMA، ويأمل استمرار هذا المسار بكل صرامة، وحيادية كما تتطلبه خطورة وحساسية الوضع.

ü    والملتقى راض عن احترام الحركة الوطنية لتحرير أزواد لاتفاقية وغادوغو.

اِقرأ المزيد...

عاجل.... اغتيال ضابط صف من الحركة الوطنية لتحرير أزواد

تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد عن قيام مجموعة إرهابية غير محددة الانتماء باغتيار عسكري برتبة ضابط صف ليلة الخميس 16 يناير 2014

لقد تم اغتيال ضابط صف الشاب عثمان أغ أماددي أثناء إقامته لقضاء إجازة عمل مع أسرته في بلدة أوزين على بعد 80 كلم شمالي مدينة كيدال، والأخ عثمان كان آمر فرقة عسكرية تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد في تلهاندات.

والحركة تتقدم بأحر التعازي القلبية لأسرة الفقيد، وتتعهد بملاحقة المعتدين، وستلاحق بلا هوادة أولئك الذين يغتالون منسوبيها.

اِقرأ المزيد...