الأحد، 26 آذار/مارس 2017

COMMUNIQUE N°14/CMA/2016.

COORDINATION DES MOUVEMENTS DE L’AZAWAD (CMA)
COMMUNIQUE N°14/CMA/2016.

La Coordination des Mouvements de l’Azawad (CMA) a le regret de porter à la connaissance de l’opinion publique nationale et internationale, le décès le 08 octobre 2016 à Kidal de Monsieur Acheick AG AWISSA, membre de l’Etat-major général de la CMA.
C’est à ce titre que le défunt revenait d’une réunion de sécurité organisée par la MINUSMA et regroupant les représentants de la MINUSMA, de Barkhane et de la CMA. 
Comme d’habitude, les véhicules des représentants de la CMA étaient stationnés à l’intérieur du camp de la MINUSMA pendant toute la durée de la réunion.
Sur le chemin de retour, au crépuscule, la voiture de l’intéressé a explosé à environ cinq cent mètres à la sortie du camp de la MINUSMA causant la mort subite du regretté Acheick AG AWISSA qui était seul à bord.

Tous les constats ont écarté le passage sur une mine : la voiture était donc piégée et il s’agit d’un assassinat ciblé.
Tout porte à croire que l'engin explosif a été placé sur le véhicule du défunt pendant la réunion et dans l'enceinte du camp de la MINUSMA.

La CMA condamne avec la dernière rigueur cet acte criminel qui est loin de contribuer à la paix dans le contexte tendu où évolue le pays en ce moment et demande instamment à la MINUSMA et à Barkhane de collaborer avec elle pour l’ouverture d’une enquête diligente sur les circonstances de cet assassinat odieux incontestablement prémédité, afin que les auteurs soient identifiés, arrêtés et punis.

La CMA présente toutes ses condoléances les plus attristées à la famille du défunt durement éprouvée.

Kidal, le 09 octobre 2016
Pour la CMA:
Ilad AG MOHAMED

الجيش المالي يركتب مجزرة في مدينة "تناهما"... والمنسقية تطالب البعثة الدولية بتوضيحات

موسى أغ محمدون، (35 عاما) أحد ضحايا مجزرة تناهما التي ارتكبها الجيش المالي ومليشياته 21 مايو 2015منسقية الحركات الأزوادية

بيان رقم 17 -05/ CMA/2015

تعلن منسقية الحركات الأزوادية أنه في صباح يوم الخميس 21 مايو 2015 أقدم الجيش المالي على قتل جماعي وعلني لتسعة (9) مدنيين عزل في مدينة "تناهما".

 وكانت مليشيات ما يسمى بـ "مجموعة الدفاع الذاتي لإمغاد وحلفائهم" العرقية الموالية للحكومة المالية قد ألقت القبض على المدنيين التسعة، ثم قامت بتسليمهم للجنود الماليين الذين قاموا بإعدامهم.

وقد ارتكبت هذه الجريمة علنا في سوق للماشية بالمدينة، وبقيت جثامين الضحايا في ساحة عامة حتى الساعة الثالثة ظهرا بالتوقيت العالمي.

والمدنيون الذين تم إعدامهم هم:

1- موسى أغ محمدون، (35 عاما، مدرس في مدرسة تناهما)،

2- أحمد محمد أغ محمد، ( 55 عاما)،

3- إسماعيل أغ إبراهيم (40 عاما،  مزارع)،

4- عثمان أغ تاغلفت،

5- محمد أغ محمد إبراهيم (30 عاما، مدرس)،

6- زيد أغ إبراهيم (13 عاما، تلميذ في المدرسة)،

7- المحمود أغ أحمد (تاجر)

8- ولد أحمد

9- المحمود أغ إكنتل، (موظف لدى برنامج الغذاء العالم). بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص الذين تم إعدامهم، فهناك كثيرون آخرون في عداد المفقودين.

إن منسقية الحركات الأزوادية تدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي ينتهك كل حقوق الإنسان، والذي يؤكد على الاستراتيجية التي وضعتها باماكو لارتكاب الإبادات الجماعية ضد الشعب الأزوادي.

إن منسقية الحركات الأزوادية تلزم البعثة الأممية بتقديم توضيحات حول هذه الحادثة، وهي التي تتخذ من "حماية المدنيين في ميناكا" حجة لمنع قواتنا من خوض معركة ضرورية لطرد الميليشيات والارهابيين الذين يحتلون "منكا" منذ 27 أبريل 2015 في ظل انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 23 مايو 2014.

إن منسقية الحركات الأزوادية تطالب بشدة بتسليط الضوء على هذه الفظائع وتتساءل المنسقية: ما إذا كان الطابع "المدني" للشعب له معنى مختلف في منكا عن معناه في تناهما؟

إن منسقية الحركات الأزوادية وإذ تدعو للضحايا بالرحمة والغفران، تتقدم بأحر التعازي إلى أسرهم، وتؤكد أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب.

اِقرأ المزيد...

منسقية الحركات الأزوادية غير معنية بالتوقيع الأحادي الأجانب الذي جرى في باماكو

منسقية الحركات الأزوادية

بيان صحفي رقم: 15-05/CMA/2015

تعلن منسقية الحركات الأزوادية للرأي العام الأزوادي، والدولي أنها ليست معنية بحال من الأحوال بالتوقيع الأحادي الجانب لاتفاق الجزائر الذي جرى اليوم الجمعة الموافق 15 مايو 2015 في باماكو.

وإذ تظل المنسقية وفية لمبادئها، والتوجه السياسي لمؤسسات القرار فيها تعلن أن لا أحد من أعضائها قد حضر حفل التوقيع اليوم، ولا يلزمها إطلاقا.

وتطالب الوساطة الدولية بأن تبرهن على حذرها من أجل تجنب أي لبس أو ضبابية حول هذا التوقيع.

ونود التذكير بأن العمل الذي يدل على حسن النية والذي قمنا به في 14 مايو 2015 بالجزائر من خلال التوقيع بالأحرف الأولى على الوثيقة المعنونة بـ " اتفاق السلام والمصالحة في مالي" يظل مختلفا قانونيا عن توقيعه.

إن منسقية الحركات الأزوادية لا تنوي القيام بأي توقيع قبل إجراء المحادثات المتوقعة بعد التوقيع بالأحرف الأولى من أجل أخذ مطالبها في الاعتبار، والتي التزمت الحكومة المالي كما الوساطة الدولية بإجرائها.

اِقرأ المزيد...

منسقية الحركات الأزوادية تدعو الرئيس المالي إلى محادثات صريحة وجادة بعد التوقيع بالأحرف الأولى

4 c mohandazzouz img 0143 2603937منسقية الحركات الأزوادية

بيان صحفي رقم 16-05 / CMA/ 2015

لقد تابعت منسقية الحركات الأزوادية باهتمام التطورات الأخيرة في المسار، كما لاحظت سير مراسم التوقيع في باماكو على "اتفاق السلام والمصالحة في مالي" بين الطرف الحكومي، والميليشيات العرقية الموالية له، وتذكر المنسقية بأن هذا التوقيع لا يمكن أن يلزمها قبل نتائج المناقشات المقررة بعد التوقيع بالأحرف الأولى.

إن منسقية الحركات الأزوادية ترحب بنداءات كل من الأمين العام للأمم المتحدة من خلال البيان الصادر عن المتحدث باسمه حول مالي بتاريخ 15 مايو 2015، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات حفظ السلام، وكذلك الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل، والممثل الخاص لمنظمة التعاون الإسلامي، وكافة النداءات التي تدعوا إلى مواصلة المحادثات.

إن منسقية الحركات الأزوادية تؤكد مجددا استعدادها للامتثال لأحكام:

-  اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 23 مايو 2014.

-  إعلان وقف الأعمال العدائية الموقع بتاريخ 24 يوليو 2014م، والمؤكد عليه بتاريخ 19 فبراير 2015.

كما ترحب بشكل إيجابي بنداء الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، وتجيبه  بيد ممدودة، داعية إياه بفتح محادثات صريحة وجادة بعد التوقيع بالأحرف الأولى.

لقد لاحظت المنسقية باستغراب بعض التوقيعات الجديدة من أفراد أو مجموعات لم يسبق لها امتلاك أي صلاحية وغير معترف بها في هذا المسار، إن منسقية الحركات الأزوادية تدعو الوساطة إلى السهر في هذه المرحلة الحاسمة من أجل ضمان أن لا تكون مثل هذه التصرفات سببا في نسف جهود المجتمع الدولي أو الإضرار بمجراها الطبيعي.

وإذ نظل أوفياء بالتزاماتنا السابقة، فإننا نؤكد استعدادنا التام لمواصلة المسار عن طريق الحوار والتفاوض؛ السبيل الوحيد للتوصل إلى حل حقيقي وعادل ومنصف للنزاع.

وفي مواجهة الوضع الأمني ​​المتدهور على الميدان لا سيما في منكا، فإن المنسقية تدعو بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي إلى تحمل مسؤولياتها من خلال الابتعاد عن الميليشيات العرقية الموالية للحكومة، وبوضع حد فوري للتعايش معها في المدينة.

إن البعثة الأممية اليوم مدعوة إلى بذل الجهود الممكنة لتجنب أية حوادث محتملة قد تنتج عن هذا الوضع.

اِقرأ المزيد...

منسقية الحركات الأزوادية توقع بالأحرف الأولى على اتفاق الجزائر وتشترط مناقشة مطالبها قبل أي توقيع على اتفاق نهائي

11225484 458320371000754 875985358 nمنسقية الحركات الأزوادية

(C.M.A)

بيان مرافق للتوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة فاتح مارس 2015 المنبثقة عن مسار الجزائر

إن النزاع القائم بين سكان أزواد والحكومة المالية منذ أكثر من خمسين (50) عاما أثار اهتمام المجتمع الدولي الذي شارك فيه بشكل واسع للمرة الأولى منذ عام 2013. ومنذ ذلك الحين تم اتخاذ العديد من الخطوات، كانت لها نتائج مختلفة في كثير من الأحيان. ولكنها جميعا أدت إلى العديد من الحقائق أهمها:

  1. كشف النزاع عن تعقيده.
  2. طبيعته السياسية أساسا.
  3. أن القضايا غير المعلنة حددت بلا شك خصوصيات وعموميات المسار الذي بدأته الوساطة الدولية.
  4. إضفاء الشرعية على الميليشيات القبلية كان عقبة رئيسية في هذا المسار.
  5. منسقية الحركات الأزوادية وهي الخصم الوحيد ضد دولة مالي، لم تبخل يوما بصدق إرادتها، وحسن نيتها في سبيل التوصل إلى حل تفاوضي عادل ودائم للنزاع.
  6. التزام الوساطة التي تقودها الجزائر ساهم في دفع المسار إلى الأمام.
  7. أن الوثيقة المقترحة للتوقيع عليها بالأحرف الأولى في فاتح مارس 2015 بالجزائر هي أقل بكثير من مطالب سكان أزود، ولا تجيب على مخاوف وحقائق الأزمة التي يعيشها أزواد.
  8. أن سكان أزواد في الداخل كما الخارج قد أعربوا بشكل جماعي عن تحفظات جوهرية على مشروع الاتفاق؛ بل عن رفضهم له.
  9. على الرغم من كل ما سبق، وافقت منسقية الحركات الأزوادية بروح من الإنصاف وحسن النية على التوقيع بالأحرف الأولى على الوثيقة؛ نظرا لبعض جوانبها التي تراها مناسبة من أجل مواصلة العمل مع الوساطة الدولية وحكومة مالي للتوصل تدريجيا إلى حل توافقي للنزاع يأخذ في الاعتبار تطلعات ومطالب الشعب الأزوادي.
  10. انعدام أية آلية لضمان عدم انتهاك وقف إطلاق النار في جميع مراحل العملية، وهو ما يعود بمنسقية الحركات الأزوادية إلى موقفها الشرعي في الدفاع، والتي تطالب دائما بضمانات لتجنب المزيد من التصعيد كما كان الحال في كثير من الأحيان عندما تقوم القوات المسلحة المالية والميليشيات الموالية للحكومة في باماكو بمهاجمة مقاتليها.

نظــــــــــــــــــــــــــــــــــرا لأن:

-         منسقية الحركات الأزوادية هي الطرف الأساسي في أي حل تفاوضي للنزاع القائم بينها وبين الحكومة المالية.

-         منسقية الحركات الأزوادية تبقى ملتزمة بالمسار الجاري من أجل التوصل إلى حل.

-    الوثيقة الموقع عليها بالأحرف الأولى في فاتح مارس 2015 في الجزائر من قبل الطرف المالي هي أقل بكثير من مطالب الشعب الأزوادي.

-         كل هذه المطالب تهدف إلى توفير مناخ سلمي عام في مواجهة سياق يبدو مقلقا بازدياد.

وباشتـــــــــــــراط ما يـــــــــلي:

-        -  أن التوقيع بالأحرف الأولى على هذه الوثيقة والتوقيع على الاتفاق النهائي يبقيان مختلفين قانونيا.

-      -  أن وثيقة فاتح مارس 2015 لا يمكن أن تعتبر "اتفاقا نهائيا" ولا أن يشرع في تنفيذها قبل التوصل إلى اتفاق توافقي بين الطرفين.

 وإذ تجدد المنسقية التذكير بأن النقاط الرئيسية المقدمة لعناية الوساطة الدولية بتاريخ 17 مارس 2015 في كيدال، ستتم مناقشتها بين طرفي النزاع والوساطة قبل أي توقيع على وثيقة نهائية.

واستجابة لطلباب العديد من الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، والدول المجاورة، والصديقة، وافقت منسقية الحركات الأزوادية في خطوة أولى على التوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة الجزائر قبل التوقيع النهائي، وكل ذلك لإثبات حسن نواياها للتقدم نحو السلام.

إن منسقية الحركات الأزوادية تعتقد أن توقيع الاتفاق النهائي من قبل الوساطة يجب أن يتم بعد التوقيع النهائي التوافقي بين الأطراف من أجل تعزيزه.

إن منسقية الحركات الأزوادية وإذ تظل وفية للمثل العليا لأزواد، وإذ تعبر عن استعدادها بدفع عملية السلام للجميع نحو الأمام؛

توقع اليوم بالأحرف الأولى على وثيقة فاتح مارس 2015 المعنونة  "اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر."

 

اِقرأ المزيد...