الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

سيرج دانييل و مصداقية راديو فرنسا الدولية في مالي

برهن..سيرج دانييل.. مراسل راديو فرنسا الدولية الموجود في العاصمة المالية بماكو عل عدم المصداقية التي يمارسها فيما يتعلق بالاخبار التي تخص منطقة ازواد , فهناك عدة أدلة و شهادات تبين كذب هذا المراسل , و نشره اخبار من وحي خياله المحض , ففي عام 2006 عقب احداث كيدال في 23 مايو 2006 زار مواقع الثوار في تيغرغار و في الصباح قدم تقريره حول الوضع , و قال انه رأي العقيد حسن فغاغا جالس تحت الشجرة ينظف سلاحه, و في الحقيقة انه عندما اتي إلي هناك لم يكن حسن فغاغا متواجدا اصلا في الموقع . .. وعندما عقد شباب ازواد اجتماعهم الاول في تينبكتو 2010 و الذي أسسوا عل اثره الحركة الوطنية الازوادية , ماطل و راوغ في شأن إذاعة خبر الاجتماع , و عندما القي القبض عل اثنين من هؤلاء الشباب , صرح في اليوم الثاني انه قد تم اطلاق سراحهما ,و خاصة موسي اغ شغتمان الذي يعرفه جيدا, و في كل مرة يقدم اخبارا تخص الحركة و كأنه المتحدث باسم الحكومة المالية وليس مراسلا لاذاعة دولية ذات مصداقية .... وبعد الاجتماع الاول بعد التأسيسي الذي عقدته الحركة .

تم الاتصال به لكي يذيع خبرا يتعلق بالاجتماع ,و تم تحديد موعدا لذلك,ولكنه خالف ذلك و قام بتأليف اخبارا من خياله وقام بتقديمها الي الراديو الذي يعمل لصالحه ,مفادها أن هناك مجموعة من  الجنود من كلتماشق قادمين من ليبيا يبلغ عددهم 500 شخص ,ومعهم كميات كبيرة من الاسلحة وهم بصدد اثارة فوضي في البلاد , هذا طبعا بخلاف ما تؤمن به الحركة الوطنية الازوادية التي تسلك النهج السلمي في نضالها ضد المحتل المالي ..

و تحذر الحركة الحكومة المالية من استفزازها وجرها الي اساليب اخري  او الصاق التهم بعلاقتها بمن يحمل السلاح في المنطقة و يحاول تشويه صورتها ..كما تنبه الحركة مراسل راديو فرنسا الدولية المدعو (سيرج دانييل)الي انتهاج اسلوب المهنية في عمله وعدم الانصياع الي ما تمليه عليه الحكومة المالية من املائات منافية للحقيقة , وهذا يضر به شخصيا و يضر بمصداقية الجهة التي يعمل لصالحها و المتمثلة في راديو فرنسا الدولية ..و توجه الحركة ايضا نداءا الي الشعب المالي ,بأن لا يصدق كل ما يقوله الرئيس توماني توري المهوس بالسلطة و الذي يحاول بكل الوسائل أن يخلق توترا في منطقة ازواد لكي تكون له حجة في البقاء في السلطة بذريعة عدم وجود الاستقرار .

و هذا يجر الي المزيد من القتال الذي يموت فيه ابناء الشعب المالي الذي لا ذنب لهم في ما يحدث في منطقة لا يعرفونها و بعيدة جدا عن ديارهم و ابنائهم و أهاليهم , أي الزج لأبناء الشعب المالي في قتال لا ناقة لهم فيها ولا جمل...إن الحركة الوطنية الازوادية تنفي وبشكل قاطع أن تكون لها علاقة بأي تحرك مسلح في المنطقة ,سواء المتواجد من قبل في المنطقة أو أي تحرك جديد يشاع عن تواجده , و تؤكد الحركة و بشكل مسئول عدم دخول مسلحين قادمين من ليبيا من ابناء المنطقة , وأن الذين قدموا من هناك ليسوا سوي اللاجئين الذين فروا من القتال الدائر هناك , والذين لم توفر لهم ما يسمي بالحكومة المالية اية رعاية سواء لدي سفارتها و قنصليتها في ليبيا أو في المناطق التي وصلوا اليها في الشمال ,مما يدل علي أن مالي لا تعتبر الشعب الازوادي جزءا من شعبها .