الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

البيان الختامي: مشروع الاتفاق لا يلبي تطلعات الشعب الأزوادي، والمنسقية تطلب لقاء الوساطة الدولية

11058413 10205965536079080 1362712356642765251 n

البيان الختامي لمنسقية الحركات الأزوادية عقب الأيام التشاورية مع الشعب الأزوادي المنعقدة في كيدال في الفترة من: 12 إلى 15 من شهر مارس 2015 حول مشروع الاتفاق

إن منسقية الحركات الأزوادية تهنئ نفسها بانعقاد الاجتماع التشاوري بين كافة مكونات شعب أزواد، وتجدد شكرها وثقتها في الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر وذلك على الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام عادل ودائم ينهي النزاع القائم بين شعب أزواد ودولة مالي.

كما تشكر المنسقية حكومة مالي على استعدادها الذي تم التأكيد عليه أكثر من مرة في إطار البحث عن حل من خلال التفاوض.

  • اعتبارا للقرارين 2100 و 2164 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة المالية.
  • اعتبارا للبيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن مالي بتاريخ 6 فبراير 2015.
  • اعتبارا لاتفاق وغادوغو في 18 يونيو / حزيران 2013.
  • اعتبارا لخارطة الطريق الموقعة في الجزائر العاصمة بتاريخ: 24 يوليو 2014؛

نظمتمنسقية الحركات الأزوادية في الفترة من: 12 إلى 15 مارس 2015 بكيدال مشاورات واسعة مع آلاف المشاركين من أجل معرفة رأي الشعب الأزوادي بخصوص مشروع اتفاق 25 فبراير 2015، الموقع بالأحرف الأولى بتاريخ: 1 مارس 2015 من قبل الطرف المالي.

ومن خلال الآراء التي أعرب عنها مختلف طوائف أزواد يتبين أن مشروع الاتفاق المذكور لم يأخذ في الاعتبار العناصر الأساسية للتطلعات المشروعة للشعب الأزوادي. وقد تم التعبير عن هذا الموقف على نطاق واسع قبل انعقاد الاجتماع من خلال المظاهرات التي تم تنظيمها في جميع أنحاء أزواد وفي مخيمات اللاجئين.

وبعد الأخذ في الاعتبار للآراء والمساهمات والتوصيات الصادرة عن مختلف مكونات الشعب، وأجهزة الحركات الأزوادية بشأن مشروع الاتفاق، تؤكد منسقية الحركات الأزوادية من جديد التزامها الراسخ بمواصلة عملية السلام تحت رعاية الوساطة الدولية.

كما تجدد التزامها باحترام التعهدات التي قطعتها مع المجتمع الدولي، لا سيما وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ: 23 مايو 2014 في كيدال، واتفاق آليات تنفيذه الموقع بتاريخ: 13 يونيو 2014، وكذلك اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في الجزائر بتاريخ: 19 فبراير 2015.

كما تؤكد المنسقية استعدادها لتعزيز التعاون على المستوى الأمني ​​مع القوات الدولية الموجودة في الميدان.

وتعتبر المنسقية أن الوثيقة التي قدمتها الوساطة تشكل أساسا جيدا للعمل يحتاج إلى تحسين من أجل المصلحة العليا للسلام.

وعليه، فإنها تطلب لقاء مع الوساطة والشركاء الدوليين من أجل مناقشة الخطوة القادمة من العملية.                                   

كيدال، 15 مارس 2015

عن منسقية الحركات الأزوادية

بــــــــــــــــــــــــــلال أغ الشـــــــــــــــــــــــــــــريف