الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد يلتقي في موسكو بمساعد وزير الشؤون الخارجية الروسي ميخائيل باغدانوف

طباعة

التقى وفد رفيع المستوى للحركة الوطنية لتحرير أزواد برئاسة سعادة الأمين العام للحركة السيد بلال أغ الشريف، اليوم الجمعة 14 مارس 2014 في موسكو، بالسيد ميخائيل باغدانوف، مساعد وزير الشؤون الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس بوتين إلى إفريقيا والشرق الأدنى، وبحضور عدد من معاونيه للشؤون الإفريقية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحرك الملموس للحركة الوطنية لتحرير أزواد من أجل كسب الدعم للعملية السياسية التي بدأت منذ التوقيع على الاتفاق الإطاري في وغادوغو  في يونيو / حزيران 2013، كما أنه يعتبر استمرارا في حمل رسالة الشعب الأزوادي إلى العالم، وخاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك الدول التي لديها حق النقض .

وقد ركز اللقاء الذي تم في جو ودي على المسائل المتعلقة بقضية أزواد والصراع مع حكومة مالي.

وقدم وفد الحركة أمام الحكومة الاتحادية الروسية عرضا توضيحيا مفصلا للوضع في أزواد، وتم التطرق على نطاق واسع لأسباب الصراع التاريخية والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، والانتفاضات المتكررة، ومعاناة شعب أزواد.

إقرأ المزيد...

الحركة الوطنية لتحرير أزواد متماسكة ومتمسكة بمبادئها ولا توجد فيها أية انقسامات

طباعة

لقد تفاجأت الحركة بخبر إعلان أحد أعضائها السابقين، إبراهيم أغ محمد الصالح عبر أعمدة "جون أفريك"، نيته الدخول في معارضة لإنشاء "تحالف" يسعى إلى "استئناف المفاوضات " و "مد اليد إلى الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا ".

والحركة الوطنية لتحرير أزواد - قبل كل شيء-  تؤكد أنه ما عدا انشقاق إبراهيم أغ محمد الصالح، وحده، فلم تسجل الحركة وجود أية معارضة داخل المكتب السياسي للحركة، بل إنها اليوم أقوى بفضل تجاربها السابقة وإدراكها للضرورة الشديدة إلى تماسكها، وهي متماسكة ومتمسكة أكثر من أي وقت مضى بمطلبها الرئيسي الذي يتجسد في التوصل إلى اتفاق يحدد الإطار المؤسسي والقانوني الخاص بأزواد .

من ناحية أخرى، تجدر الإشارة إلى أن قيادة الحركة اضطرت مؤخرا إلى إقالة إبراهيم أغ محمد الصالح من جميع مسؤولياته السياسية داخل الحركة، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم امتثاله للنصوص، والسلوك والخط القيادي للحركة، وتقاربه المتنامي مع باماكو، وذلك، لأن أي مبادرة دون علم الحركة، ومن باب أولى إذا كانت بالاتفاق مع الحكومة في باماكو، فلن تكون محلا للثقة حيث ينبغي أن نتذكر أن أزواد وباماكو في حالة نزاع ما لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى الاتفاق النهائي على الإطار المؤسسي والقانوني الخاص بأزواد

إقرأ المزيد...

إصابة المقدم آهبي أغ أحميد عضو لجنة التحقيق في اتقاقية وغادوغو بجروح خطيرة

طباعة

تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد للرأي العام الوطني الأزوادي، والدولي عن إصابة أحد قيادييها المقدم آهبي أغ أحميد، وهو عضو لجنة التحقيق في اتفاقية واغادوغو،  بجروح خطيرة جراء إطلاق نار متعمد من طرف الجيش المالي وبحضور القوات الدولية.

لقد أصيب المقدم أهبي أغ أحميد أثناء خروجه من منزله في وسط مدينة كيدال، ولم يكن مسلحا.

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الإجرامي التحريضي من طرف الجيش المالي، وتعلن للقوات الدولية الموجودة أن هذه الجريمة الشنيعة لن تبق دون عقاب.

وتوجه الحركة نداء إلى كافة مقاتليها للاستعداد لكل الاحتمالات، وتقرر من الآن حالة الطوارئ في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

إقرأ المزيد...

خسائر في صفوف الإرهابيين الذين ارتكبوا مجزرة تامكوتات

طباعة

وكما سبق وأن أعلنا في بيان صحفي نشر في موقع الحركة بتاريخ 07 فبراير 2014م، حول المجزرة التي ارتكبتها مجموعة من الإرهابيين المنتمين لجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وبعض المتواطئين معهم على متن عشرات الدراجات، حيث قاموا بإعدام خمسة وعشرين شخصا من الطوارق العزل، أغلبيتهم من النساء والأطفال، كانوا قادمين من السوق الأسبوعي لبلدة "تامكوتات".
فقد قامت سرية من قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد بملاحقة المعتدين لمدة يومين كاملين ( 08 - 09 فبراير) وقد تمكنت السرية من تكبيد الإرهابيين خسائر معتبرة حيث سقط منهم ستة قتلى، وجرح عدد آخر، كما تم أسر إرهابيين، وتدمير موقعهم بشكل كامل، وتمت ملاحقة البقية حتى عبروا الحدود النيجرية مع أزواد، وقد استشهد أحد مقاتلي الحركة، وأصيب آخر بجروح.

إقرأ المزيد...

مسيرة حاشدة في مدينة كيدال تخليدا لذكرى 17 يناير

طباعة

انطلقت ضحى اليوم 17 يناير في وسط مدينة كيدال الصامدة مسيرة حاشدة لتخليد الذكرى الثانية لانطلاق العمليات التحريرية التي كانت بدايتها في 17 يناير 2012م بتحرير وتطهير مدينة منكا من جيش الاحتلال المالي، وتوجت تلك العمليات بتحرير كامل التراب الأزوادي من وجود الاحتلال المالي الإداري والعسكري وإعلان استقلال إقليم أزواد في السادس من أبريل 2012م.

شارك في المسيرة آلاف المتظاهرين من كل الفئات العمرية، والأجناس واللهجات، رافعين لافتات تطالب باستقلال أزواد، وتندد بالاحتلال.

إقرأ المزيد...